السيد أحمد الهاشمي

121

جواهر البلاغة

الباب الرابع في المسند وأحواله « 1 » المسند ، هو : الخبر ، والفعل التام ؛ واسم الفعل ، والمبتدأ الوصف المستغني بمرفوعه عن الخبر وأخبار النواسخ ، والمصدر النّائب عن الفعل . وأحواله : هي الذكر ، والحذف ، والتّعريف ، والتّنكير ، والتّقديم ، والتأخير ، وغيرها وفي هذا الباب ثلاثة مباحث . المبحث الأول في ذكر المسند أو حذفه يذكر المسند للأغراض الّتي سبقت في ذكر المسند إليه ، وذلك : 1 - ككون ذكره هو الأصل ، ولا مقتضى للعدول عنه ، نحو : العلم خير من المال . 2 - وكضعف التّعويل على دلالة القرينة ، نحو : حالي مستقيم ورزقي ميسور ، إذ لو حذف ميسور لا يدلّ عليه المذكور .

--> ( 1 ) . وإنما ذكر المسند بعد المسند إليه لأن المسند محكوم به ، والمسند إليه محكوم عليه ، والمحكوم به مؤخر عن المحكوم عليه طبعا ، فاستحق ذلك الترتيب وضعا . ومبحث الذكر : لم يعرض له كثير كأبي هلال العسكري . والإمام عبد القاهر ولعله يتعلق كثيرا بالنحو .